عندما اتُهمت ليلى العامرية بأنها لم تعشق قيسًا («مجنون ليلى» كما عشقها هو،
قالت:
«لم يكن المجنون في حالةٍ
إلا وكنت كما كانا

لكنهُ باحَ بسرِّ الهوى
وإنني قدْ ذُبتُ كتمانا!»
وحين ماتت ليلى أتى المجنونُ إلى الحَيّ وسئلَ عن قبرها ولم يهدوهُ إليه،
فأخذَ يشم تراب كل قبرٍ يمرُ بهِ حتى شمّ تراب قبرها فعرفهُ وأنشدَ :
أرادوا ليخفوا قبرها عن مُحبِّها
ولكنَّ طِيْبَ القبرِ، دلَّ على القبرِ!
أضف تعليق